شبكة الطرق تحصد ارواح المواطنيين بالوادي الجديد
كتب : مجدى معاذ
تعتبر شبكة الطرق بالوادي الجديد من اهم الاسباب الرئيسية لحصد أرواح الشباب والاطفال والشيوخ من ابناء الوادي الجديد اللذين يضطرون للسفر علي هذه الطرق التي تنعدم بها جميع وسائل السلامة والحماية المرورية وجميعها عبارة عن حارات فريدة ولا يوجد فيها طريق واحد مزدوج, فضلاى عن عدم إنارتها ليلا , منطقة النقب تنتشر به المنحنيات الخطرة ويضاعف من حجم المأساة زحف الكثبان الرملية عليها بسبب العوامل الجوية مما يؤدي إلي عشرات الحوادث ويعتبر الطريق الوحيد الذي يربط المحافظة بالمحافظات المجاورة ويعتبرالطريق الاوحد للسفر من والي الواحات خاصة بعد توقف خط السكك الحديدية . منحني البرامودي : وهو الطريق الذي يربط قري جنوب الخارجة وينتهي بطريق الاقصر حيث يقول عبد النبي ابو الحمد من سكان ناصر الثورة ان منحدر البرامودي هو اشد المنحدرا خطرا وفتكا بالارواح في الوادي الجديد ، ويذهب ضحيتة الكثير من المواطنين فضلا عن وجود العديد من المنحنيات قبل قرية بولاق والتى يزيد بها معدلات الحوادث سنويا.
اما طريق الاقصر الوادي الجديد فهو ايضا لم يخلو من الحوادث المرورية المتكررة نتيجة زحف الرمال على جانبي الطريق ، مع العلم انة طريق سياحي ولكن لا يحظى باي اهتمام من جانب الحكومة , علما بان الاهتمام بالطرق كانت من اهم اولويات جهاز التعمير بعد ثورة يوليو 52 لانها كانت ولازالت السبيل الوحيد لربط المحافظة بالعالم الخارجي ،، فان لم نحافظ عليها ونعمل جميعا على تجديدها وايجاد افضل الوسائل لتقليل الحوادث على الاسفلت سوف يؤدى ذلك الى كوارث مستقبلية لن نستيطع مواجهتها حيث انها اصبحت نهاية مأسوية للكثير من الشباب والشيوخ والاطفال على الاسفلت الذي راح ضحيتة العشرات بل المئات ناهيك من العديد مما ادى الى اصابات بعاهات مستديم وعجز كلى ونصفى وتدمير اسر كامله
. وقال سعد جابر من مواطني الخارجة ان طريق المطار بالقرب من البوابة الرئيسية للمحافظة شهدت العديد من الحوادث بسبب المنحنيات الخطيرة والتي راح ضحيتها مئات الارواح .
واضاف ان طريق الخارجه الداخله الاكثر خطورة من سابقة ، حيث تكثر المنحنيات بين الخارجه وبين مشروع ابوطرطور ويكثر معها الحوادث ، ويزداد الطريق سوءا بالتوجة الى الداخلة ثم الى قراها المتجهه غربا الى غرب الموهوب حيث يوجد معظمها مدقات وحفر رملية ,
اما طريق الفرافرة فحدث ولا حرج فهو اسوأ بكثير ولا يوجد وصف لهذه الطرق الا ان الامر يحتاج بالفعل الى اعادة دراسة هذه الطرق ومن ثم تخصيص ميزانية لاعادة رصف هذه الطرق على مراحل ، والعمل على دراسة اذدواج الطريق بين الخارجه واسيوط خاصة منطقة النقب لتقليل درجة المخاطر والحوادث المرورية . يقول احد المسؤلين بمرفق الإسعاف بالمحافظة أن الطرق السريعة بالمحافظة من أخطر الطرق علي مستوي الجمهورية وأكثرها حصدا للضحايا سنويا ويأتي في مقدمة تلك الطرق طريق الخارجة – أسيوط بطول 230 كيلو مترا يليه طريق الخارجة الداخلة ثم طريق الخارجة – باريس ويأتي في المرتبة الثانية طريق الداخلة – الفرافرة ثم الفرافرة – البحرية وأخيرا الداخلة – شرق العوينات.
واوضح أن السبب الرئيسي لجميع الحوادث التي وقعت خلال العام الحالي كان السرعة الجنونية من السائقين لانخفاض حركة المرور علي تلك الطرق مما يشجع الشباب من السائقين علي السرعة فضلا عن عدم إنارة جانبي الطرق وعدم ازدواجها حيث أن جميع الطرق السريعة بالمحافظة علي الرغم من خطورتها إلا إنها حارة واحدة وغير مزدوجة
. ويقول محمد يماني مسئول بجمعية الكرامة أن أهم أسباب وقوع الحوادث يرجع إلي طول طرق المحافظة وضيق حارتها مما يصعب علي سيارتين المرور به خاصة السيارات الكبيرة مثل النقل والأتوبيسات بالإضافة إلي كثرة المنحنيات بالطرق خاصة منحني النقب الذي يبلغ ارتفاعه 360 مترا فوق الأرض وهو من أكثر المناطق التي تشهد حوادث سنويا يضاف إلي ذلك قلة العلامات الإرشادية وانعدامها ببعض الطرق وعدم وجود خدمات ومرافق واستراحات علي طول الطرق الرئيسية مما يدفع السائق إلي مواصلة السفر علي الرغم من إرهاقه الشديد . وتسائل اين مسئولي المحافظة من هذه الطرق التي اودت بحياة المئات من المواطنين الابرياء فلماذا لم يتم عمل ازدواجية لتلك الطرق علما بان المحافظة تمثل ثلثي مساحة مصر وتتمتع بمساحات سهلة هائله جانبي تلك الطرق الوعرة فلماذا لا يتم عمل تلك الطرق في اماكن ممهدة بعيدا عن المرتفعات . وناشد يماني المسؤلين بالمحافظة وخاصة بعد اختيار رئيس الجمهورية بضرورة اعادة النظر لطرق الموت التي تحصد المئات من ارواح الابرياء سنويا , لان التنمية الحقيقية بالوادي الجديد بدايتها طريق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق